بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

373

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

إِلَيْهِ مِنْكُمْ و ما نزديكتريم يعنى داناتريم به حال آن محتضر از شما وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ و ليكن شما نمىبينيد و درك نميكنيد كنه و حقيقت آن چيزى را كه بر آن محتضر طارى ميگردد يا معنى اينست كه و ليكن نمىبينيد شما و نمىدانيد اقربيت ما را بسوى آن محتضر فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ پس چرا اگر باشيد شما غير زنده شدگان در قيامت تَرْجِعُونَها باز نميگردانيد آن نفس را در بدن آن محتضر بعد از بلوغ آن بحلقوم ايشان إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ اگر هستيد شما راست گويان در عدم بعث و جزا تقدير كلام چنين است كه فهلا ترجعونها ان كنتم غير مبعوثين و نافين للبعث و صادقين فى هذا النفى يعنى وقتى كه نفس محتضر بگلوى او برسد پس چرا بر نميگردانيد شما كه در اطراف آن محتضر ميباشيد آن نفس را به بدن آن محتضر اگر باشيد شما غير مبعوث در قيامت و نفى كننده مر بعث و جزا را و راست گوينده درين نفى و چون شما قادر بر اين ارجاع نيستيد پس بدانيد كه اين امر وابسته بقدرت قادر توانا و حكيم دانا است . [ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 88 تا 96 ] فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 ) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ پس اگر باشد آن محتضر از نزديك گردانيده شدگان بدرگاه الهى يعنى سابقون مذكور در اول سوره فَرَوْحٌ پس مر او راست راحت و استراحت از تكاليف دنيا و مشقتهاى آن و يا هوايى كه باعث التذاذ نفس و ازاله غم و الم است و فى جوامع الجامع و قرى فروح بالضم و هو مروى عن الباقر عليه السلام « اى فرحمة » لان الرحمة كالحياة للمرحوم يعنى بعضى قراء فروح بضم را خوانده‌اند